جف الماء عند
عطشك وبكى حياء
قال لم تعني القطرات
حين بغت مع الكفر
والغرباء
اسقني زوارا إليك
يأتون حافي القدمين
وشعراء
فإنا جئتك بين
كفي أخيك معتذرا
دون رياء
فرماني لنهري
وقال كيف أشرب
انا ومولاي
حسين في الرمضاء
فقضى على أمل
الاعتذار وتشققت
ارضي وبكت
السماء دماء
علمت ان الحسين
قتل فصحت
واه ويلاه ولطمت
ونعيت وبدأت
العواء
فبات نهر بلا طعم
ليس كذلك الماء
فقد جف ولم يزل
للخلود لا يواسي
الحزن ولا يبرد فيه
حرارة الشقاء
يمر ذكراك خالدا
كالنبراس يقول قصصا
فيه الحكماء
يتوه فيك المحبين
يزيد حبهم إليك
والعطاء
جف مائي وبت
بذكري مرهون إليك
بالنداء
ياحسين ياحسين
ياسيد الشهداء
اشرب الماء وأذكر
الحسين وزد البكاء
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الجمعه ٤ / ٧ / ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق