السبت، 19 يوليو 2025

فضاء آخر للتحدي بقلم سليمان نزال

 فضاء آخر  للتحدي


تبتكرُ  المواعيد ُ ذاتها  في  مقهى أو  قصيدة

سأراك َ  اليوم  في مظاهرة  السبت  يا أيها  الشغب الطليق

كن  معي  كي  نتحدث َ  مع  أسماء  العلاقات ِ المضيئة

 تلك  التي  تتنفسُ  تحت  أشجار  التفاح ِ  والصخب الجريء

كما  أنت  تراها   كما  أن  ألحاظ  التحدي  تتسع  ُ و لا  تضيق

يمشي  الزمانُ   محني  الظهر  في  الشوارع ِ  الشريدة

  فتمدُّ   له  رسائلُ   النجوم  ِ عصا  التأملِ  في  المكابدات ِ و الطريق

و أنا الذي  أمشي  بعاصفة ِ الوجعِ  الشِعري

كي يعثر َ  الدالُ  على  المدلول  في   تلك  الحقول ِ الصديقة

الوقت  ليس  قضية  الفوارق  النرجسية

بين  يدك  المرابطة  و عيون  الأطلس و قرطاج  و الياسمين

الوقت  من  عشق  الذاهبين  إلى  فك  الحصار  عن غزة  بالغضب

القضية  فلسطين  وتسابيح  النبضات  القدسية  في  الباحات العتيقة

فضاء آخر  للتحدي  و ملائكة  الكمائن   في غزة  هاشم   يستبسلون

في  كلِّ  قطرة  دم  بوصلة 

في  كل ِّ  صيحة  قنديل ,  لعلها  تهتدي  أفئدة  النائمين

أنا   في  الحُب  روضت ُ  المسافة  بين  عيني  الغزالة  و أشجان  الزيتون

 فتك  َ  الهباء ُ  بمن  فتك 

يا  خافقي   خذني  معك

ما  زال  هذا  الشوق  يستنشقُ   النعناعَ  كل  صباح ٍ ,  مع  قهوة الأناشيد بنكهة  البن  اليمني  و مذاق التواريخ  الفدائية

هتفَ   الفداء ُ  لرشقةِ  المعنى   الذي  ختم َ  الدعاء َ   بالزلزلة

و لي  نغمة  الموعود  بنزهة ِ  التفتيش  عن  فتنة  ِ الأزهار ِ  في  لحن ِ التراضي  و  الحنين  

 حضرَ  الجواب ُ   ليسمعك

يا  موطني   إني  دمك

سأجهز ُ  الأطياف َ  بما  يروق  لمهرة ٍ  في  الرحلة ِ  المقبلة

المواعيد  ذاتها..ناديتها  لمسيرة ٍ ,  فقالت  لي   بلهجة ِ الغوايات  العميقة

أخشى  على  روح  القراءة ٍ   تدعو  إلى  رصد ِ  البداية  بما  تيسرَ  للعشق  الصقري  من  حدس  الترقبِ   و الظنون

جاوبتها  :  يا   وردتي   إن  العذاب   في  كأس   ماء ٍ   و سنبلة


سليمان  نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...