أمة بايعت وخذلة ابن بنت
نبيها
وقطعت عليه الطريق بكل
الجهات
جعلوا الظلم والسيف سيد
وحاكما
والوف تكالبوا عليه ونزلوا
بالمئات
ياامة كيف كان الإسلام لك
منهجا
ورفعتي راية العصيان وعلم
والطغاة
وكنت أمة خرجت ونكثت
عهدها
ويظل عارا عليها ولعنةحتى
الممات
حسينن وحيد بالطف بلا
مناصرا
هو وصبر الله وقفوا للقوم
بثبات
رغم الجراح وماحل لظلم
اهله
ويرى أطفاله وعياله بالخيام
عاكفات
النصر نصرك ياحسين وانت
قائده
والناس بظلمها مكبلةبالحشر
حفات
انت علمت المسلم يقول لظلم
كلا
ولاتذل بسوح الوغى وتنكس
الرايات
ابا الاحرار انت علم وساريت
الطف
وآية اتت وعهدمن سورة
الذاريات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق