مازلت أشتاق للحريه ..
بأن اعيش حياتى
على طبيعتى ..
دون تكلف أو معاتبة
مهما ضاقت بي السبل
فحروفي تريح قلبى
حتى مع حالى
فأنت كنت أخر ما تبقى
لى من الزمن الأصيل
رحلت أنت وبقيت كلماتك
والأن بقى أحساسى
بالوحدة والغربة بدونك
ما بيننا كان أقوى وأعمق
من أى شى
ليست علاقة عابرة
هى علاقة روح
تعلقت بمن يشبهها
في الحياة
تركرتنى بوجع الأيام
حطمت قلبى برحيلك
أصبحت راضي حتى
أعتاد قلبى بالصمت
سجين قطبان القدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق