الاثنين، 7 يوليو 2025

قطبان القدر بقلم عماد السيد

قطبان القدر 
مازلت أشتاق للحريه ..
بأن اعيش حياتى
 على طبيعتى ..
دون تكلف أو معاتبة
مهما ضاقت بي السبل
فحروفي تريح قلبى
حتى مع حالى
فأنت كنت أخر ما تبقى
 لى من الزمن الأصيل
رحلت أنت وبقيت كلماتك
والأن بقى أحساسى
 بالوحدة والغربة بدونك
ما بيننا كان أقوى وأعمق
من أى شى
ليست علاقة عابرة
هى علاقة روح
تعلقت بمن يشبهها 
في الحياة
تركرتنى بوجع الأيام
 حطمت قلبى برحيلك
أصبحت راضي حتى
أعتاد قلبى بالصمت
سجين قطبان القدر
قلم الشاعر عماد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هل القالب يصنع الجسد بقلم عبد الفتاح الطياري

هل القالب يصنع الجسد؟ لم يمرّ يومٌ دون أن أختلف فيه مع أبنائي حول تكديسي لأشياء تبدو لهم بلا نفع، بينما كان جوابي المعتاد والحاضر دومًا: ...