لِما القتل وما السبب
وعلى من نرمي بالعتب
فهل الدنيا على نهايتها
وطغى على عقولنا الغضب
أم الناس لم تُقبل عبادتها
وللشياطين أصبحنا نُنتسب
أم الغرب تولى قيادتها
ليفرقنا طوائف وشِعب
فما القرآن للأحقاد شرعها؟!!!
ولا الإنجيل والتوراة لها كتب
والفتنة فمن الذي أوقدها
والمحبة من القلوب قد سلب
ومن الكراهية أوجدها؟!
حتى إشتعلنا ناراً ولهب
وما زلنا نحاول أن نقمعها
والجميع بالإمتحان قد رسب
بقلمي إسحاق قشاقش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق