على جناح ساقية، بدأت رحلتي الأولى
لم يثرني كل هذا الأحمر الصارخ.
منذ أصبحت السماء، في متناول الروح..
بل لم يعد الأصفر، يشد انتباه الخلايا المحفزة لاستهلاك الأفق..
ما في العيون..من صور مدهشة..
تحولت إلى دموع سوداء.
الأصوات التي تطايرت
تعنكبت عند ذيل آخر منخفض قطبي..
لاأدري لماذا خطر على بال الحجارة
المرقطة،أن تتحرش بالأزرق الغامق..!
اجتماع مغلق لأوراق التوت المتساقطة،
تمخض عنه،عمليات إجهاض مبتكرة
لتخليص التربة من أجنتها المخالفة للقانون.
أكوام البلادة المركونة بعيدا.
أصدرت روائح لايشمها إلا المنسيون.
و بينما الضباب يتلاشى
المسلسلات المسيطرة على التكاثر
تبحث عن مكان آمن، بعد أن أصابها العقم ..
**********
عدنان يحيى الحلقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق