الورد و الذاكرة
كلماتها للورد ِ لم تعجبني
لم تعجب الأعماق و الأشداء و الذاكرة
لم تخن شرفة ُ الأشعارِ أشواقَ الغزال
ثياب السهو ِ ممزقة ٌ و مهملة
من أين أمسك َ اللوم ُ بتلابيب الخيال ؟
حاولت ُ ثم حاولتُ قراءة َ الضوء ِ لقصة ٍ مسافرة
فوجدتني في السعي ِ أطوي شراع َ الليالي المُبحرة
أبقيتها نيران العلاقة في الجبال
أنفاسُ هذا الوحي لم تتركني
تنفي الغصون ُ تهمة َ النسيان عن الشجر
عانقت ُ في المتراس ِ أنوار َ الزنود ِ الصابرة
من أين جاء َ القلب ُ يدلّني
لقراءة ِ المنذور للقدس و النضال ؟
يخفي الحنينُ بسمةَ البستان في الثمر
ساجلت ُ ثغرَ الوعد ِ حتى قال َ لي :
قد كنت ُ لكنني آثرت ُ طبع َ السطورِ النافرة
سلّمت ُ للأنهار ِ أمواج َ الهوى و الوصال
أنا الذي بدم ِ الوفاء ِ بنبضتي أنتظر
لا شيء يا زيتونتي يصدّني
عن الثرى و العشق رغم المجزرة
اللوز قال اللوزُ حين عادني
لا يفهم الأوطان غير البسالة و الرجال
و الحُبُّ مثل النبع ِ حين يريدني
يأتي إلى حقل ِ الجوى في موسم الإبذارِ و السمر
يا غزتي شمس الرجوع المقبلة
من أرض ِ هذا الجرح تجيءُ للحُرِّ الغلال
لا تبتئس يا نجم إن الزوالَ لتلك العابرة
أنا الذي شوك َ الملامة عفتهُ
فتأخذي من روضة ِ التغريب من لم يجد عندي أثر
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق