الفاجعة
إن كانت للحروف نور يجب أن تُنير،
فكيف للحرف أنو يُوشَّح بالحزن لفاجعة الكوت الأليمة،
ويعتصر القلب لفقدِ خيرة أهلها،
وتُذَّكِرنا بكل جرحٍ قديم،
لتعيد الجراح التي طالما حاولنا تناسيها وصنع غدٍ جديد،
لكن يبقى الماضي يُطاردنا ويُذكّرنا بالنزف الذي لا يطيب،
ونبقى على أعتاب فقدهم نُعاني، وتُوجعنا مرارةُ فقدهم .
سلامٌ على أرواح شهداء بلدنا الجريح،
وطبتم أينما سكنت أرواحكم الطاهرة بهذا الفقد المرير
دلال جواد الاسدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق