شماتةُ الخوّان في قصف الأوطانْ ..!!.؟ * شعر / وديع القس
هلْ من ضمير ٍ يرى الأعداءَ تقصفهُ
يبقى سعيدا ً بلا حسٍّ يؤنّبهُ .؟
/
هلْ منْ بني آدمَ المولود ُ منْ بشر ٍ
يبقى خنوعا ً ولا دمٌّ يحرّكهُ .؟
/
نعمْ .. هناكَ وفي أوطاننَا ظهرتْ
عبيدُ سفل ٍ وتحتَ الصّرم ِ مكرمهُ
/
باعَ الضّمائرَ للأعداء ِفي قرف ٍ
وصارَ ذيلهُ في السّاحات ِ ينصرهُ
/
يا أيّها الخائنُ المذلول ُ في سفل ٍ
ها قدْ نكرت َ حليبا ً أنتَ راضعهُ.!
/
يا ناكرَ الخبز ِ والأغرابُ سيّدهُ
يا أسودَ الوجه ِ حتّى اللهَ ناكرهُ.!
/
والرّأسُ تدفنهُ ، والعقلُ محتجزٌ
كيلا ترى فعلكَ المُخزيَّ نافرهُ
/
وتُشهِرُ السّهمَ في صدر ٍ الوفا علنا ً
دفءَ الحنان ِ حبيبا ً أنتَ تغدرهُ
/
هذا هوَ العالمُ المقبورُ في عتم ٍ
ينسى الكرامة َ والإذلالُ شيمتهُ
/
كيفَ المنامُ معَ الأعداء ِ في حلم ٍ
يا منْ سلكتَ دروبَ الحقد ِ لاصقهُ .؟
/
ما كان في وطن ِ الأعراق ِ من ألم ٍ
لو لمْ تكونَ عميل الذلِّ تسندهُ
/
إسمعْ كما وثّقَ الإيمانُ في وطن ٍ
تبقى الأسودُ أسودَ العهد ِ ظافرهُ
/
وانظرْ إلى جبروت ِ العِزِّ ما بقيتْ
يبقى الخؤونُ كجرثوم ٍ وتسحقهُ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق