الود عمره ما كان ساهل ولا خالي من الأسية!
وهذه رسالةٌ
كم جئت إليكم بحسن نيةٍ
أود الود وأن لا شيء يعكره
لكن الطباع تختلف
بقناعات لم تتفق
ولكني أعي حتماً....... بواجبٍ
ففعلته
لكنكم عند أول مأذقٍ
كان الحكم دون رحمةٍ
وَوُضُعتُ في تبرير موقفٍ
لا لست بتبرير مكلفٍ
ربما الأمر منكم....... قسوة قلوبكم
وهذه معي لن تنطبق
وعزائي لقلب رقراق مثل الطير يبدي بلهفةٍ
لكني أبغي التحكم في مشاعري
وسأصبح برد فعلٍ مثل ردكم
حينها لا يلومني أحد مهما كان أو إختلف
يا أخ فقد وضعت الحلول بحكمةٍ
وغضيت البصر سريرةٍ
ووضعتك في صورة تليق بك أمام زوجتك
أبدى بفعل وحسن تصرفٍ
ورأيت الفعل منك معجرفٍ
فهممتُ بشيء آخر دون تصرفٍ
يمس عزة نفس وكرامةٍ
لا تقلقوا
سأحل الأمور برأفةٍ
وألبي بها رغباتكم
فقد تكون منذ زمنٍ ....... رغبتي
فأنا العزيز المقتصر
ولكم التصرف بحسن أو خيبةٍ
ولي ب ردٍ لفعلكم
ولكني........
لا لن أخلفُ واجبٍ
قلم نورهان محمد علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق