لمسة وفاء..لدمشق المنبجسة من شهقات المواجع
الإهداء : إلى أيقونة سورية..الشاعرة الفذة ميساء علي دكدوك
دمشق أيتها القادمة..
من خلف الضَباب
من أساطير الحكايا..
أحتاج ذاكرة النوافذ
المطلة على الخراب..
أحتاج خياما
تدر ّصهيل الخيول..
أحتاج وجْدا
ينبت على شجن القلب
ويغمره السحاب..
أحتاج حماما
يحطّ على الرّمل..
يحرِس حزني ..
ويؤثثُ مدائنَ
ترشح بالموت..
تنام في غيمة الرّوح..
ويبعثرها الصهيل..
***
دمشق:
سمعت بإسمك
في أقاويل الرياح..
وظللتُ أبحث عنكِ
في كتب العواصف..
في المصاحف..
في احتدام الموج..
وانهمارات العشق
عند الأصيل..
أنتِ تاج العارفين..
وأنتٍ معجزة اليقين..
أنتِ الحمام يرتحل
عبر ثنايا المدى..
أنتِ الحزن
المبلّل بالندى..
أنتِ الهديل..
محمد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق