زمن الفن الجميل وهم أم حقيقة 4
وجهة نظري : د/علوي القاضي.
... وصلا بما سبق وبعد البحث المطول ، في الختام ، أحب أن أؤكد أن أهل الفن و أهل المغنى ، لا يشبهونا ولا هم منا ، ولا كانوا زينا ، ولا هم عايشين عيشتنا ، ولا هم حتي بيفكروا فينا ، وكل همهم وتفكيرهم في فلوسنا ، لو بحثنا عن أحدهم من اللي إحنا بنتابع أخبارهم وبنقول عليهم نجوم ، سنفاجئ إن كلهم نجوم مزيفة ومصطنعة ، لا تقدم ولا تؤخر ، بالعكس لو فكرنا قليلا سنجد أن عدم وجودهم أفضل لنا ولأولادنا ولعائلتنا والمجتمع كله ، المفروض نعرف حقيقتهم بنفسنا ونفكر شويه
... من أجل ذلك أقدم رسالة نصيحة لـ (الفنانين) في شخص (ع . إ . ) لأنه أكثرهم شعبية :
★ أولاً أنا لا أهاجمك ، لكن نصيحتي همسة ناصح أمين مشفق عليك ، بعد مشوارك الطويل في الأضواء والفن والشهرة والمال والجمهور
★ كل ده إنتهى خلاص ، واللي جاي هو الأهم ، لقاء الله سبحانه وتعالى ، ساعتها مفيش حد هينفعك ، ولا جمهور ولا مال ولا شهرة ، ستقف وحدك ، أمام ربنا ، وتُسأل عن كل مشهد ، وكل كلمة ، وكل ضحكة فتّنت بيها قلوب الناس
★ هل فكرت إنك ممكن تكون السبب في فتنة شباب وبنات كتير وجعلتهم يشوفوا الحرام عادي؟! ، ويتفرجوا على مشاهد العري والتحرش والعلاقات المحرمة
★ هل يرضيك إنك تكون من الذين ساعدوا في نشر الفجور والسخرية من الدين والمتدينين في الأفلام والمسرحيات ؟!
★ ربنا غفور رحيم ، لكنه شديد العقاب ، وربنا بيستر ، يمهل ولا يهمل ، ويمد الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ولو كشفه سيفضحه
★ الدنيا بملذاتها ليست دائمة ، والصحة تذهب ، والموت لا يستأذن أحد والموتة فجأة ، ويقفل الكتاب وتطوى الصحف ، كل اللي عملته في حياتك سيعرض يوم القيامة ، إما ينجيك ، وإما يهلكك
★ وانتبه أن القبر مظلم ليس فيه أضواء ولا كاميرات ولا شهرة ولا مال فيه فقط عملك الذي قدمته
★ لايزال باب التوبة مفتوح ، هناك أناس تابوا وكانوا من أهل الفن ورجعوا لربنا وغيّروا مسارهم ، وسبحان الله الذي يبدّل السيئات حسنات لمن تاب وأناب
★ لماذا لا تكن منهم ؟! ، ولماذا لا تترك أثر طيب يرضي ربنا قبل موتك ؟! ، لماذا لانكن قصة توبتك أجمل وأصدق دور في حياتك ؟! ، الدور اللي تكتبه الملائكة وليس السيناريست ، ولا المؤلفين ولا المخرجين
... والرسالة الثانية للمطربين في شخص (ع . د . ) أشهرهم ، أقول له متى تتوب إلى الله وتندم على مافعلت ؟!
★ كم أغويت من قلوب ، وأفسدت من شباب ، وأضعت من أعمار في لهو وغناء !
★ صوتك كم أطفأ من نورٍ في القلوب ، وكم حيّد من شبابٍ عن طريق التوبة والصلاح ؟!
★أتدري كم فتاةً ترنّحت على نغماتك ، وكم عينًا دمعت شوقًا لمعصية شاركت أنت في تأجيج نارها ؟!
★ أيا من بلّغت الستين وزيادة ، أما آن لقلبك أن يخشع ؟! ، أما آن للغفلة أن تزول ؟!
★ أتراك تُحسن ختامك بالغناء والطرب ؟!
★ أتراك ستُقدِم على الله بألبومٍ جديد أم بتوبة نصوح ؟!
★ كم من ذنب تراه فنًّا وهو عند الله جُرمًا ، وكم من جمهورٍ يهتف لك اليوم سيكون خصيمك غدًا بين يدي الله !
★ تب إلى الله قبل فوات الأوان
... تحياتى ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق