وتراهم دمروا داري
بحريق الحقد بالنار
سرقوا منها أمتعتي
ونهبوا معها جيتاري
هنا أحرقوا البستان
و زيتوني و أزهاري
حتى هري لم يسلم
من النيران و حماري
قصفوا الجد والجدة
و قتلوا حتى أطفالي
بظن خسيس بخيال
بكسر العزم بحصاري
وَ ها أنا سيد الموقف
مع سيفي و أحجاري
بصدق العزم للأحرار
وأملك حلمي وقراري
وأغنى في غرام غزة
بلحن جميل بمزماري
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق