الاثنين، 18 أغسطس 2025

سيد الموقف بقلم محمد عطاالله عطا

سيد الموقف 
وتراهم دمروا داري
بحريق الحقد بالنار
سرقوا منها أمتعتي
ونهبوا معها جيتاري
هنا أحرقوا البستان
و زيتوني و أزهاري
حتى هري لم يسلم
من النيران و حماري
قصفوا الجد والجدة
و قتلوا حتى أطفالي
بظن خسيس بخيال
بكسر العزم بحصاري
وَ ها أنا سيد الموقف
مع سيفي و أحجاري
بصدق العزم للأحرار
وأملك حلمي وقراري
وأغنى في غرام غزة
بلحن جميل بمزماري
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...