نَافِذَةٌ عَلَى نَفْسِي
الخيباتُ عبَّدتْ طريقي إلى الوحدة
وزيَّنت جدرانَها بصورِ الراحلين.
هناك…
تعلّمتُ أن الصمتَ أصدقُ من الكلام
وأن العزلةَ ليست هزيمة
بل قلعةٌ أغلقتُ أبوابها على قلبي
كي لا يسرقه العابرون.
وفي زوايا الوحدة
رأيتُ وجهي في المرآةِ أصفى
وابتسامتي أصدق
وعرفتُ أنني مهما أخذتني الطرقات
فالهدوءُ يعيدُ صياغتي من جديد.
وهناك… أدركتُ أن الوحدةَ ليست جدارًا يحبسني
بل نافذةً أطلُّ منها على نفسي.
بقلمي هاشم شويش /العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق