مراثي الصبر
عــتـقـت صـبـري بـالــجـراح كـثـيرًا
ومــلأت كـأسـي بـالـهــمُــوم أسـيـرًا
وسـكبت وجدي في الدجى مترنحًا
أسـتـنـطـق الآهــات والـقـدر الغيورًا
وسقـيت صمتي من نزيف مواجعي
حــتـى غــدا دمـعـي نـزيـفًـا غـزيـرًا
ونسجت من وجعي خيوط قصائدي
فــرأيـت فـيـهـا للـوجــيـع مـصــيـرًا
أهــفـو لـظـل الـنـور في درب العمى
فــإذا الـظـلال تــمـادت فـي سـعـيرًا
وتـوسـدت جـدران وحـدي أضـلـعي
فــغـدت دمـائـي للـسـكــون سـريـرًا
يا مـن دفـنـت الـوعـد بين خواطري
هـل كـنـت تـمـلك فـي الوفاء ضميرًا
وأقـــول للـدهــر الــجـحــود ترفـقًـاً
لـن تـكسـر الــقـلـب الـذي قـد نذر نورًا
عماد فهمي النعيمي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق