لي من شرود الناي
تغريبة اللحن
وصدوح الاه من
ثقوب الوهن
لي من تباريح الخيال
هطول المزن
يغمرني مواجع
في عجاف الزمن
مواسم حفرت
ذاكرة الكون
سطور أبتسامات
ودفاتر شجن
ولا أثر لضحكة
فوف الشفاة
ولا عبث في رابية
الوجن
هي الحياة هكذا
أحزانها لاتنتهي
أفراحها لا تؤتمن
كم من قتيل
في الهوى
قبل كفي المحن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق