.......
لقد درتم
وما درت
حيث لا دار ولا نور
متوهجا أو حثالة
كل له صباه وألعابه
يا موائد الصمت لتكن عزلتي هي الوليمة
نمشي بلا قصد
نستدرج المشاهد، نفترشها
جسدا جسدا، خطوة خطوة
وقيدا على الشفتين
الأعياد ليست بعدد الأزهار والورود
كالناس في نومهم العميق
من نقصان الى نقصان
وحيرة الأحلام
في تلك الأحزان التي تسكن أغانيهم
ألتفت وشاهدني
هناك في وسط الطريق
أقطف النجوم وهي غافلة
وهي قطع متناثرة
سلم، لا أدري من صنعه
ويلي.. ما أبعد الشمس عنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق