في زمننا الحالي.. كثيرٌ من الظلام،
وقليلٌ من النور، كثيرٌ من الأوهام.
كثُرَتِ العقولُ، لكنْ قَلَّ مَنْ يُفكِّر،
قليلٌ مَنْ يحلِّل، وأقلُّ مَنْ يُبصِر.
في زمننا.....
قَلَّ الأدبُ وانتشرَ الجهلُ،
وأصبح التَّعَرِّي بالأخلاقِ موضةَ العصرِ الأَصَلْ!
جَعَلونا نَتخلَّفُ، دَفَعونا للوَراء،
فَرَّقونا طَوائِفَ.. حروبٌ.. جَوعٌ.. اِغتِراقُ !
غَلا العيشُ وَضاقَتْ بِنا الأيَّامُ،
وقَسَّمونا لِكَي نَضعُفَ.. فَمَاذا ؟
يَستَغلُّونَ ثَرَواتِنا.. يَسرِقونَ الحُلُمَ،
فَمَتى نَستَفيقُ؟ وَمَتى نَعلَم؟
زَمَنٌ......
إن لَم تَستَحِ، فَافعَلْ ما شِئتَ مِن سُوء،
زَمَنُ الخِذلانِ.. زَمَنُ المَوتِ.. زَمَنُ العَبوسِ!
لَكِنْ.. بَينَ الظُّلُماتِ.. نُورٌ يَشتَعِلُ،
فِي قُلوبِ الأَبرياءِ.. رُغمَ الكَربِ..
الأَمَلُ!
بقلم: لينا شفيق وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق