تعالي فقد اشتاقت
العيون اليك
ما زلت لا أرى الاشياء
بالوانها
وما تجملت شعرا الا
غزل في شفتيك
اخاف من طول الغياب
يتلاشى سواد المقلتين
وما طاب لي حديث
بعد غيابك مع الاخرين
يادواء افتقده ك حرمان جفن
عن العين
تعالي فقد جفت الغيوم
من كل مطر
وتجمعت ظل ل تحميك
فكيف تزهر الارض
وانت بعيدة
مازالت الفصول دونك
بلا ربيع
يا امرأة ما شممت عطر
بعدك
وان هب النسيم
ان كان غيابك هجرا فسلام
وان تعاني الروح شوقا اليك
فما خلقنا الا روح واحدة
فهل يجوز الشطر بيننا والتفريق ....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق