........
تظاهرت علي، الآلات الموسيقية، التي في هذا الكتاب، في قبو مهجور، محجوبة، مرطوبة، تنتخي جسدا يتعرق عنها.. يشتهي الأوتار مبتسم، الى مكان بعيد، محلقة مطيعة، لتلك العصا وشيخها اللاهي.
تبعناه..؟!
لوحت السيئات
بعسلها وبساتينها
فخلت المقاهي
وشعبها في هذا الاتجاه
على حسد تجتازه الفراشات.
دو..
ري..
اهدأ أيها الشيخ
هوذا آدم قد جاء..
مستيقظا من ممات..
أم هاربا من بركان..
من سبات
هاذيا..
هذيان..
الأرض له وفي السماء
أيها الأب
أيها الغريب
أيها الجبيب
ها.. وقد عاد لك فم
فتقيء يقينك
هل الحلاج ربا، صلبا قد فنى
أم طيرا في سما
أخبرني:
كم تزن شكوانا في قرطاس المفسرين؟
كم قافلة من العبرات؟
ولقد تشابهت جميعها
وتشابكت..
يا سبابة المتعبين
ها هي الشجرة، التي أنشأنا منها ألواحا مقدسة، وجسرا لهروب الشهوات..
أليكم منها ورقة
ورقة وتذكرة
على الطريق ما نشتهي
الحبيبات..
العناق الهادئ..
الراكض..
الماشي..
يروني..؟
لا.. لم يروني
شعرك يفوح ياسمينا
عشقي يبوح باسمينا
بهذا الجسد التصقي
سبع حجرات تكفينا
كلانا واحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق