الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

كلمات النهر و الزيتون بقلم سليمان نزال

كلمات النهر و الزيتون
تركت ُ الهمس ينتظرني في شارع قديم
سأتذكرُ رائحة َ القرنفل و الصمت و العتاب
و أنا في طريقي لكلمات النهر و القدس و الزيتون
أرى وقتا ً تنبعث ُ منه أبخرة التواطؤ و الغفلة
أرى قمرا ً غزيا ً يموت ُ شهيدا ً كي لا تموت الأنوار 
سجد َ البقاء ُ المرابط لربه كي تحلَّ معجزة الثبات ِ بدماء ِ الأسئلة
لم تبصر خيام ُ المهجرين غير لغات الطعن ِ و الغدر و اليباب
جراحٌ تسلّم ُ لظى الأقوال للبندقية
سأعطي غزالتي حق ّ الرد على الغمام العاطفي
و أحتفظ ُ لنفسي بملكية التماهي و حراسة الأشواق ِ بالأدلة
هذا اكتفاء يسترد ُّ أنفاسه كي يشرح َ أسباب َ الترقب ِ للشذى و المدى و الصقر و الياسمين
هذا انفجار برتقالي يتشظى كمآثر الكمائن ضد الغزاة ِ و الخراب
ألف ارتحال واجه َ الإفناء و التجويع و الدمار
لم تبق غير ذاكرة مُحاربة تحرس ُ الشهداء َ و الأيام َ و الحرية
تاه الزمان ُ بتوابع لا تفهم الثرى و أسرار الفداء و شحوب المرحلة
قد أدبرت ْ آفاقها تلك التي جعلتْ أوراقها بأيدي الطغاة و الذئاب
هذا خريف وجودها قد أسعد َ الثكنة ُ الهمجية الاستعمارية
طقسُ القصيدة ِ ممطرٌ..وغزارة الآلام تفتشُ عن قراءة ٍ أرضية ٍ للنزف ِ و القصف و استهداف الصحفيين و الصور و الدمار
يا صيحة الأوجاع جاوزتْ صوت َ الزمن و الانحدار
النار في أضلاعها قربان وثبة التكوين و تجديد الزلزلة
تراقص َ الغياب ُ العوسجي كي يرضي الأشباه َ و الأشباح َ و تخاريف َ التوسع ِو الغراب
قد أطاعت ِ الأحزان ُ رب الكون و رتلت ِ الأشلاء ُ المبصرة آيات الرحمن تحت ركام الدار
نُقل الحديث عن دمعة ٍ صدقتها و دخلتُ أنا مع أصواتها في صلاة عاشقة ٍ متبتلة
و تركت ُ ظبية العهد و الورد و الأنغام تفسّر ُ للحب تعاليم الوجد و الذود عن التراب
أرى نبضاً أممياً يثبّت ُ جسرا ً للكتابة ِ بين ضفتين للصحو الليثي و يقتلع ُ جذر َ الأسطرة ِ من تاريخ البشرية
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ننادي بسلام العالم بقلم الحبوب الشبشاوي

يلا تعالي أنا دنيا من محبةوإخوة في الإنسانية يلا نؤنسنا وننادي                   بسلام العالم      🦜💜🐦💘🐦💜🦜 تعالي نغرد ونغنيها بلهفة و...