*قمَران*
شعر
*اديب قاسم*
عَجِبتُ أمِرآةُ وَجْهِها هِيَ عَينُ خيالِيَ .. أم تعكِسُ حقًا القمَرَ؟!
وعَجِبتُ أكثَرَ أنْ تَوارَى في غَيمَةٍ لكنَّهُ ما بَرِحَ حَيثُ أرى
أيا بِعَيني ءَأنتَ ذاتُهُ القمرُ أم ظِلُّه أو خِلتُهُ شقيقًا لَهُ إذَنْ ، آخَرََ
فما لِعَيني تكَشَّفتْ أنَّ في الأرضِ دَمٌ ولَحمٌ يُحاكي القمرَ؟
*
غيرَ ذا ، يمشي مَشيَهُ بدلالِهِ ساجي العيونِ بنوره وبِلَيلٍ تكَحَّلَ
يكتنِفُها لَيلٌ أسودُ استضاء بوجهِها أم كان شَعرُها وقد. تبَدَّلا
: عمري ما رأيتُ قمَرينِ معًا حتى رأيتُهما بوجهيهما إستَكملا
سكب بوَجهِها من رُوحِه عمْرَهُ قمرُ السما فغَدَت هِيَ الأجمَلَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق