غاباتٌ، شجرُها دائمُ الخضرةِ
روحٌ من أقلامِ العذوبةِ
تتورقُ بالوجدانِ
حبك...
متعةٌ عندي، وصبرٌ
بخورُ أنفاسي
أشواقٌ للعشقِ، للعمرِ
تسافرُ معك... إليكِ
تهجرُني لتحبَكَ
مسكنُها قلبُكَ، ودفءُ صدرِكَ
وحنانُ يديكَ، ووجهُكَ الغضوبُ
المزهرُ بحُزْنٍ مَسَّ الروحَ، تعمَّدَ بطهرِكَ
أنفاسُكَ غرامي، أسمعُها فهيَ أنفاسُ التنهيدةِ
والحبُّ لكَ
أكتبُكَ... دائماً، لأنكَ الجمالُ، وجمالي بكَ مكتملٌ
أغلى الأحبابِ... مقامُكَ عالٍ، همّتي وبالروحِ
يُقامُ معبدُكَ، وصلاتي بكَ تهانينا للقدرِ والحظِ والمقلِ
حبّاً يدومُ... يدورُ الدنيا ويعودُ للروحِ
للأجفانِ حكاياتٌ بحبِّكَ
ومعكَ الهناءُ يكونُ
أغلقُ عليكَ بذاكرتي، العيونُ
وذاكرتي العيونُ لا تموتُ
أحيا بها، والعيونُ دامعاتٌ بالنورِ والسرورِ
وجهُكَ باتَ نوري، والعيونُ
إشراقةُ الصباحِ، أولُها محيَّاكَ وحسنُكَ
يذوبُ سكرُ الروحِ بالقلبِ، يدومُ
منكَ الإكرامُ، ومنكَ الحدودُ
والجوابُ على السؤالِ بيننا يدومُ
ويدومُ ليومِ التلاقي والحديثِ
سيكونُ تاريخَ ميلادِنا الذي سيدومُ
عطراً أبداً، ومنارةً للعاشقينَ، لا تتوهُ القلوبُ
بقلمي... لينا شفيق وسوف.. سيدة البنفسج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق