فرس
......
أذكر الفرس التي خطفتني.. فسابقت بي الريح، وأنا ابن الثامنة، صباح ذاك العيد، كانت دموعي هي الأسرع..
ها أنا أمسك بلجام قامتي
خطوة الى الينابيع، وخطوتين أطمر طموحي في رماد، حتى الإنصاف..
وها أنا أشبر المسافات، التي قشرتها، وملأتها قبلا.. فلم أجد من تلك الخطى التي ابتدأتها صورا تخلدني.. وغير تلك الفرس التي سبقتها بدموعي.
ما هذا الشيخ؟
ما هذا المتسول مقبض الضوء؟
لتكشف البراءة عن مأتمه
يتأمل، فيكثر الوداع
نبيل هذا..؟! أم انتحار...
...... محمد عبيد المياحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق