.......
أقرأ الفاتحة، وأكثر التمسح بثيابي
لا يزعجني الحزن، بقدر ما يزعجني التسكع في الشوارع الخالية من المارة،
علي أن أصف وجوهكم
ومتكأ السكارى
وكل الضحكات، التي علاها الشيب
ساعتها.. سيملؤها الضجيج، وستملؤها المواعيد المتأخرة
أدين لها باسمائكم
وأدين لها بحضوركم
كان الغياب
آخر الأقوياء
هذه الخلوة تسرق مني موروثي
وتلك تصافح عني ضيوفي
تسترهم وتطاردني
تطاردني.. ليس لشيء
وليس من مطارد سواها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق