هامَ قََلْْبي بغزالِِ قَدْ دَنا
قابََ قوسين وأدنى ونفرْ
ليتني لَم أرَه يَوْماً وما
عرّفتني فيهِ أطوار القدَرْ
مِِثْلَ طيْفٍِ مَرَّ فينا ومََضى
مِثلَ طَيرٍ بينَ كفَّيَّ وَفَرْ
ايُّ طيفٍ مرّ فينا وَمَضى
عََلَّهُ يإتي لََنا وَقْتََ السَّحَرْ
هامَ قلبي فيهِ مِنْ نَظْرَتِهِ
ليْتَ عَيْني مارأتْهُ حينَ مَرْ
حُبُّهُ يَسْري بِروحي وَدَمي
وَبِها ألقى عَصاهُ واسْتَقَرْ
قَدْ ذُهِلْنا عِنْدَما مَرَّ بِنا
قَمَرٌ غَطّى عَلى ضَوءِ الْقَمَرْْ
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق