سَليمُ القَلْبِ بالحُسْنى يَفوحُ
وبالكَلِمِ المُصَنّعِ لا يَبوحُ
تراهُ مُجَرّدا منْ كُلِّ لُبْسٍ
وإنْ كَثُرتْ بأذْرُعِهِ الجُروحُ
لَطيفٌ بالمَوَدَّةِ مُسْتَقيمُ
يُؤازِرُهُ التأَمُّلُ والطُّموحُ
وإنَّ الرّقْصَ فوْقَ الماءِ صَعْبٌ
وذو الإلْهامِ في الإبْداعِ روحُ
يُبَلِّغُنا إلى الأفْهامِ فِقْهٌ
تجَدِّدُهُ الإنارةُ والوُضوحُ
مَدارِسُنا تُعَلِّمُنا سرابا
كأنّهُ بالعِقابِ غدا كتابا
تُهَدِّدُ بالهَراوَةِ كُلّ حينٍ
وتَحْسبُ أنّها فِعْلاً صوابا
نَشأْنا في تَعَلُّمِنا عِجافاً
فساءَ الحالُ منْ عَجَبٍ عُجابا
كأنّ نُفوسَنا فقَدَتْ هُداها
فأمْسَتْ منْ ضلالَتِها سرابا
ونَحْنُ كما ترى زِدْنا عَويلاً
وأسْقَطْنا من القِيَمِ الحِسابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق