طريق
أسيرُ بسرعةٍ وتزاحمِ
أفكارٌ كالغيومِ تُناديني
وكأنّه فاتني الكثيرُ
في دروبِ الدنيا وحنيني
وأنا في نفسِ الوسطِ واقفٌهٌ
بينَ ماضٍ غابَ ويومٍ لم يأتي بعد
حانَ وقتُ التقدمِ ..صرخ
لا للتراجعِ... لا لليأسِ القاتلِ!
لا لحِرماني مِنْ نَفسي وما أحب
ولا لِقتلِ الأحلامِ في مهدِها والجهد
كُلُّ شيءٍ أحبُّهُ مَقْدُرٌ
ومَكتوبٌ على جَبينِ الزَّمَنِ
هذا يقيني... هذا دَربي
أسيرُ بهِ بِخُطواتِ المُشتاقِ
خُطواتٌ تُغنّي للحُبِّ وتبعد الآهات
تَحمِلُ عطرَ البنفسجِ وحبه الياسمين
بقلمي.. لينا شفيق وسوف
سيدةُ البنفسج... سوريّةُ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق