نهايتي إليك يا ربِّ، حينَ يصيرُ هذا الجسدُ تُرابا
يا نورَ الأنوارِ، يا رحيمًا، يا سليلَ الأطهارِ والصوابا
هيِّئ روحي للِّقاءِ، وكرِّمْ مُقبلي نحوَ رحابِك اقترابا
وطهِّرني، وابعدْ عنِّي دَنَسًا وخطايا قد أضلّت وأصابا
أنت القادرُ، يا مَن يُشرقُ نورُك من مغربٍ ومشارقا
فكلُّ شيءٍ بيدِكَ، من ظلمِ الليلِ حتّى إشراقِ الشهابا
واجعلْ لي نورًا في ظلمتي، يا مَن سخَّرتَ الشِّهابَا
وأنقِذني من حرِّ سَقَرٍ، وامنعني من العذابَا
هَبْ لي من جنتِك غِلمانَها، واجعل آخرتي رَغابَا
دارَ حقٍّ، دارَ نورٍ، دارَ طُهرٍ، فيها الخلودُ والصوابَا
سمير كهيه أوغلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق