موت الإنسانية
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&44&
في مخيمات غزة،،
في خرائبها،
وتحت أنقاضها،
وفي كلّ حفرة من الحُفَرَات
نشهد جثة، لا زالت فيها أنفاسها الأخيرة
نشهد الجوع رفع رايات الإنتصار، ينحر
الأنفاس البرئية
أنفاس طفل رضيع
أنفاس رجل عجوز يقاوم الموت بصعوبة
في غزة
نشهد الأرواح تستسلم للموت ببساطة
أنين قاتل يخترق الاسماع،،
نشهد الموت يتجول في خرائب غزة
في مدارسها المنهارة
كالذئب يبحث عن فريسه
يبحث عن جسد جائع لا يقوى على الأنين
لا يقوى على الحركة
لا يقوى على فتح عينية،، ليودع الحياة
لیودع أمه البرئية
عبدالصاحب الأميري ،، العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق