*استقدامُ المتنبي أو*
*استِخلافُه*
اديب قاسم
أيا أيُّها الشاعِرُ المُتَنَبِّي أمَا فرِغَ الشِّعـرُ مِنكَ لنـا
لـتُعطي لِكُلِّ مكانٍ غيرَ ما كانَ لهُ حسَبَ الأزمِنَةْ
عرِكتَ الحياةَ فأعطيت لكل ذي عِوَجِ سُفهٍ ثمَنَهْ
*
أيا أيها الشاعر العربي بخلايا دمِ وتفاهَةِ عصْرِنا
ألَكَ في المُتَنَبِّي وَثَقافَةِ شعرِهِ شيئًا لنا مُن دَمِنـا
فنرى لكلبُ العُروشِ الهجينِ خبَـلَ عَظْمةٍ مَوطنَ
*
أيا أيُّها المُتَنَبِّي الطيِّبُ افـرِغ لنا وخذ من دمعنا
أو اعـط سلاحَكَ بعَـزيمَتِهِ والغضَبَ شاعـرًا مِنَّنا
غدَتْ عزيمتُة أغـنيةَ لَعِبٍ ، يرقُصُ علَيها مُدَنْدِنَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق