السبت، 9 أغسطس 2025

أحلامي تضاءلت بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 أحلامي تضاءلت

تشتت 

تقوقعت

لم أعد أحلم

بوطن

يضم رفاتي

و لا بشرعية

تغتالني


حلمي خيمة

و كفن يلملم

أشلائي

و قطرات ماء

تطفئ 

غضب عنفواني


حلمي خانني 

ذات يومٍ

و صور لي التيه

جنة

و السراب خدعني

ألف مرة


سألت ربي متى

الخلاص

يا هدهد سليمان 

إتني بخبر 

يقين


صمت الرّعاة

خيم جوارنا

و جب يوسف تحت

أقدامنا


رباه 

أي ظلمات أحاطت

أنفاسنا

في صغري 

علمونا معني الحكمة

و الجوار

قالوا : 

إذا نظرت في عينيّ الوالي

ترى وقار 

و في صمته حكمة

و قرار

و جل أفعاله صواب

و لا هزار


كبرنا 

ليتنا بقينا 

صغار

كُتب علينا النزوح

مرات و مرات

إرتدينا الأحزان

أكفانًا 

نبحث عن لقمة

العيش

في شقوق

المساعدات


إليك ربي 

يا إلاهي

نرفع أكفنا 

نتضرع

لا ننتظر حاكمًا 

و لا واليًا


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي