أحلامي تضاءلت
تشتت
تقوقعت
لم أعد أحلم
بوطن
يضم رفاتي
و لا بشرعية
تغتالني
حلمي خيمة
و كفن يلملم
أشلائي
و قطرات ماء
تطفئ
غضب عنفواني
حلمي خانني
ذات يومٍ
و صور لي التيه
جنة
و السراب خدعني
ألف مرة
سألت ربي متى
الخلاص
يا هدهد سليمان
إتني بخبر
يقين
صمت الرّعاة
خيم جوارنا
و جب يوسف تحت
أقدامنا
رباه
أي ظلمات أحاطت
أنفاسنا
في صغري
علمونا معني الحكمة
و الجوار
قالوا :
إذا نظرت في عينيّ الوالي
ترى وقار
و في صمته حكمة
و قرار
و جل أفعاله صواب
و لا هزار
كبرنا
ليتنا بقينا
صغار
كُتب علينا النزوح
مرات و مرات
إرتدينا الأحزان
أكفانًا
نبحث عن لقمة
العيش
في شقوق
المساعدات
إليك ربي
يا إلاهي
نرفع أكفنا
نتضرع
لا ننتظر حاكمًا
و لا واليًا
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق