قلب أبيه
كقلب أبيه هو قلبي
حنينا وللراغبات
بالحب يلبي
وما يوما قال لا !؟
لا وربي
بل هو معطاء لكل
حدب وصوب
ولكل من رأى
ومن له تسبي
ولا أدري هل هنالك
ذنب على قلبي
أم لا هنالك من ذنب
وإلى يومنا هذا !؟
هذا هو قلبي
إلى الفاتنات وذات
الحسن يحبي
وماض بكل ما يستطيع
ولا يترك من درب
حتى بدوت منه مرهقا
كمن أدمن الشربي
وهو لا يلتفت ولا
يستمع لعتبي
فيا عين كفاك له مجاملة
ومن أجله تدبي
لكل من ترين من
الجمال والجمال تحبي
فلقد أرهقتني
وأرهقتي أكثر قلبي
ولا أدري ماهو ذنبه
وماهو ذنبي
أم هو إبتلاء من ذاك
خالقي ومن هو ربي
بقلمي
الشاعر حسن الداوود الشمري 7 / 8/ 2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق