ـ مِصْباحُ الدَّيَاجِير ـ
الٰمَوْتُ يَحْصُدُ أرواحَ الْعَصافِيرِ
والْقُبَّراتِ،وَأَرْواحَ الشَّحارِيرِ
لامَهْربَ اليومَ للإنْسانُ مِنْ قَدَرٍ
ولَيْسَ يُغْني حَذارٌ مِنْ مَقاديرِ
مَنْ للطُّفولةِ إلا اللهُ يُنِْقِذُها
مِنْ شَرِّ أبْناءِ أبْناءِ الْخَنازيرِ؟
لِلَّهِ شَعْبٌ عَظيمٌ لايَزالُ على
ذاتِ الطَّريقِ مُحَاطاً بالْمَحاذِيرِ
لايَنْحَني لِرِياحِ الشَّرِّ إنْ عَصَفَتْ
ولا لِعَصْفِ شَدِيداتِ الأعاصِيرِ
على فُل..سْ..ط..ينِ يَبْكي الْحُبُّ مُنْتَحِباً
تَخُونُ فاهُ سَدِيداتُ التَّعابيرِ
والٰمُحْتَوى الْمُضَرِيُّ مُرْفُوضٌ وَمُنٰعَزِلّ
ويَرٰسِفُ الرَّأْيُ في شَتَّى الجَّنازِيرِ
يُقَيِّدُونَ حِسابِي كُلَّما لَمَعَتْ
بُرُوقُ غَزَّةَ في أَبْهى تَباشِيري
يُقَيِّدُونَ حُروفُي كُلَّما لَمَسَتْ
يَدِي سَماءَ الثُّرَيَّا،أَو تَصاوِيري
لِيَهٰنكَ الٍمَجْدُ يا طِفلاً يُضِيءُ لَنا
دَرْباً إلى الْمَجْدِ مِنْ وَحْيِ الأَسَاطِيرِ
حِيْناً أُصَرِّحُ باسْمِ الْحُبِّ دُوْنَ صَدَىً
أََصُوغُهُ لَحْنَ نايٍ،أوْ مَزامِيرِ
أو أجْعَلُ الرَّمْزَ دِرْعاً لاتِّقاءِ دُجى
والْغَيْنُ،والْفاءُ مِفْتاحا مَناشِيري
لايُبْصِرُ الٰحَقَّ مَنْ سَاءَتْ سَريرَتُهُ
وَغابَ عَنْهُ هُدى نُورِ التَّفاسِيرِ
يارَبِّ عُذراً عَنِ التَّقْصيرِ في عَمَلٍ
يارَبَّ أحْمَدَ،ولٰتَقْبَلْ مَعاذيري
أَلْفُ الصَّلاةِ على الٰمُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ
ماغَرَّدَ الطَّيْرُ في أَوٰجِ الأَساحِيرِ
ثُمَّ الصَّلاةُ على طٰهَ،وَصُحْبَتِهِ
بَدْرِ الٰعَشِيَّاتِ ...مِصباحِ الدَّياجِيرِ
مِنٰ آلِ هاشِمَ رَبُّ الْعَرٰشِ أَدَّبَهُ
وَمِنْ سَراةِ ذَوِي الٰفَضْلِ النَّحارِيرِ
شعر : سلوم احمد العيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق