السبت، 23 أغسطس 2025

إلى متى يا عرب بقلم وديع القس

 إلى متى يا عرب .!!.؟ شعر / وديع القس


/


في (غزّةَ) الإكرامِ نوراً يسطعُ


بصمودها جلّ المعاني تركعُ


/


ودماءُ (غزّةَ ) ترتقي نحو العلى


سقتِ الصحارى والعروبةُ تخضعُ


/


عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا


سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا


/


صرختْ إليكمْ يا عربْ .. فإلى متى


يبقى الخنوعُ لباسكمْ  ، لا يُنزعُ .؟


/


هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ


تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ


/


قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ


والرّعبُ في أحشائهمْ  يتقطّعُ


/


تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ


وشقيقكِ العربيّ  ينأى  يخضعُ


/


هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ


أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ  تابعُ.؟


/


ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها


وكنائسٌ أجراسها لا  تُقرعُ


/


حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها


والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.!


/


ولعالم ِ الأحرار ِ صمتَ منافقٍ


والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ


/


يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ


والظالمونَ قلوبها لا تشفعُ


/


والجرحُ يهتفُ للعلى لا ننحني


والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ


/


أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ


درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ


/


أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها


عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ


/


وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً


وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ


/


سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا


وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...