أجنحة السكون
عدنا نفتِّشُ في الرُّبى عـن مـأمنــا
فـإذا الأمـانُ مـخـافةٌ فـي موطنــا
وظـننَّا جنانَ الأرضِ في أحضانــه
فــإذا الـجِـنـانُ غـربـةٌ فـي سـكـنــا
حـتـى إذا ضـاقَ الـمـدى وتـكسَّرتْ
أحـلامُـنا هتفَ الرحيلُ بنا غــصنــا
فـوجـدتُ في لـغزِ المماتِ مـنـتـدى
يـهـدي إلـيَّ عـلى الـسكـونِ وطـنــا
كــم كـنـتُ أرجـو أن أراهُ مــنــارةً
فـرأيــتُ ظــلامَـهُ يـطـغـى عـلينــا
بـاعـوا خـريطـةَ عــزِّنـا بـأمـانِــهـمْ
فـتـبـعـثـرتْ أقـدامُـنـا بـينَ الـضَّنـا
وتـفـرَّق الـجـمـعُ الـكـريمُ ولـم نزل
نسقي جراحَ الأرضِ دمعًا ساخـنــا
حـتـى غــدونـا مـثـلَ طـيـفٍ تـائـهٍ
يمشي على صحـراءَ يسألُ مـن أنا
عماد فهمي النعيمي /العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق