الأحد، 17 أغسطس 2025

دموع الحب و الشوق بقلم لينا شفيق وسوف

 دموع الحب والشوق 


وتمتلئ عيناي بالدموع كلما  

مرَّ طيفُه، وامتلأتْ ذاكرتي  

بالحنين إليه،  

بِحُبِّه، وبكلماته الحُلوةِ التي  

تُذكّرني بكلِّ لحظةٍ عشناها معًا.  


أُغمضُ عينَيَّ كي  

يبقى وقتًا أطولَ،  

فتَسيلُ الدموعُ عليه،  

لِتمسحَ حُزنَه العميق،  

وتُخفِّفَ بعضَ آلامِه.  


هو حالُنا المكسورُ...  

كلٌّ منا في مكان،  

كلٌّ منا في ظروفٍ قاسية،  

بِقهرٍ، بِبُعدٍ، بِكلماتٍ تُعاشُ  

وتُحسُّ بالروح...  

نحنُ نَفهمُها،  

رغمَ كلِّ الاختلافات.  


كيفما كانت الألوانُ،  

يَبقى المعنى واحدًا:  

الحبُّ جمعَنا،  

والعشقُ حياتَنا،  

وذكرياتٌ تلهبُ اللَّهفةَ،  

وتُشعلُ نارَ الشوقِ في القلب.  


تحرقُ الدموعُ وجهَ الذكرى،  

ووجهَ المنى،  

ووجهَ البُعدِ الأليم.  


أُسافرُ إليه دائمًا دونَ إرادتي،  

في وَعْيِ لحظاتٍ كُلُّها حُبٌّ،  

حبيبي الذي لا أرى سواه.  


أبتعدُ عنه كرَمًا له،  

ليرتاحَ من جنونِ حُبِّي وعشقي،  

ثمَّ أعودُ إليه بكلِّ تفاصيلي،  

فهو يَسكنُ كياني،  

ويَعبقُ في كلِّ زاويةٍ من حياتي.  


أنظرُ إلى وجههِ كلَّ صباح،  

وفي كلِّ أوقاتِ الشوقِ والحنين،  

إلى صدرِه الدافئ،  

ومعانقِه الآمن.  


بقلمي.. لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج  

سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي