ببسالتها ورسالتها
الدلالات هناك..في غزة الملاك
ببسالتها ورسالتها
و فصاحة النيران من عيون ِ النفق
هذا احتواء الأرض لترانيم التفانيات ِ القدرية
هذه زنود ترشد ُ بوصلةَ الفداء ِ لرشقات النسور ِ و الفرسان
أزاح الرماد َ بدمه الحارس باسلٌ غزيٌّ
كي يلغي الأصفار َ النائمة من خانة ِ المعاجم النورانية
خوف ٌ هلاميٌّ يتجسسٌ على حقول ِ المواعيد
مَن ثبّث َ هذا العبث َ الحاكم كي يطاردَ وردة ً تبحث ُ عن رغيف خبز بلا أفق؟
من أغلق َ هذا الجسر َ العربي حتى يبلغ ذروة َ التطبيع ِو الخذلان ؟
القراءات هناك
العذابات هناك
بأصالتها و تلاوتها و صلاة الروح و الفقدان
أعطيت ُ صوت َ الحرف ِ المرابط لصقر ٍ من خان يونس
كي يتقن َ المعنى الجريح النطق الجمري في السعي للوثبات و معارج الحرية
في كلِّ جرح ٍ نداء
ماذا يقدم ُ للألم ِ المُحاصَر كل ُّ ِ المداد ِ و الورق؟
في كلّ نزف ٍ قضية
للبذاءات ِ عواصمها و أعاجمها
و ذاك الطيش الجاثم يتولى قطعان الهباء و البهتان
ماذا بقي للإنسان؟
أنا جائع ٌ قال َ القمر ُ الطفل ُ من غزة هاشم الذي استشهد في الشتات
من الآتي سأل َ الوجع ُ المكابر ُ في خيمة التهجير و الهلاك ؟
ردّت ِ الليوثُ على حكم السيوف ِ الخشبية
قد صارت المناكيد ُ النواطير ُ تستقبل ُ الغزوات و تفاسير العابرين بالأحضان
للخرافات قصورٌ و مزارات
و تجارات و لقاءات و قراءات من قش ٍ و زبد أعرج
و لها اجتهادات مريضة تستثني الدين َ الحنيف القويم و الذود عن الأوطان
للعلاقات دروبها , راحتْ تروم ُ العشق َ و تصل جسد الطيف ِ للمنطلق
حارستي فرسي
مزاجية ٌ فاتنة ٌ تمزج ُ تفاصيل َ البياض ِ بملامح المسك ِ و الليل و الصبار و العصيان
من أين جئت ِ بهذا الوله الملون ؟
يا تلك التي أوقفت ْ نصفَ الكلام ِ فوق أغصان ِ الألق
كي تغرس َ سهولَ النبوءات ِ بالزيتون و المشمش و النخيل و الأرز و السنديان و فسائل الأماني الجورية
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق