إلى تلك التي أعادتني طفلا..رغم المشيب..ومسحت ستين عاما
من الجراح في قلبي..
إنها تمطر الآن..
وقبيل الغروب العظيم
حبات من الدمع
تسقط من القلب..
ثم تتركني أتهجى حروفي
وإسمي
ورسمي..
ها أنا الآن وحدي..
أسرج للقادمين..
غيومي
أحدق في فراغ الحقول..
وعمري
ألتفت إلى حقل البنفسج
وقد غادر مع
نسمة الصبح
..وكانت هناك
ترتب مواعيدنا..
ترسم ضحكاتنا..
تمسح خراب
ستين عاما..
من الجراح في قلبي
ثم تتركها
في الضباب
أسرجت ستين عاما من الشوق
إلى زهرة لوز
تناستها الفصول..
ثم بكيت..
بكى القلب..
فتهاوى عشقا..
بين شقوق السراب..
فماذا أراني أقول..؟!
سيبقى النشيج القديم
يعانق الروح
يداعب نرجس القلب
يوقظ الذكريات البعيدة
يؤثث للشوق الأبدي..
مواعيده..
ويلهث خلف قطرة..سقطت
في اليباب
محمد المحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق