السبت، 2 أغسطس 2025

فيروز بقلم سمير موسى الغزالي

 فيروز 

بحرُ الرَّجَزٔ

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

 أَلحانُهُ تَبقى وإِنْ غابَ الوَتَرْ 

قد أَطرَبَ الفَنّانُ أَسماعَ  البَشَرْ

الصُّبحُ يا فَيروزُ يُهدي لَحنَهُ

 يُشفي سُهاداً باتَ فينا وانتَظَرْ

لَحنٌ تَهادى يا حَبيبي في الرُّبا

 والرّوحُ تَبكيكُمْ بِصَوتٍ كالمَطَرْ

صاحَتْ زِيادٌ زادَ في قَلبي الهَنا

والمَوتُ مُرٌّ في تَباريحٍ أَمَرّْ

يامَنْ سَموتُمْ  لِلعُلا في لَحنِنا

كالموجِ يَسمو لِلعَلالي ما انحَسَرْ

 فَيروزُ يا أُختَ الهَنا في رَوضِهِ

إِنْ غَرَّدتْ شَنَّفتُ أُذني لِلدُّرَرْ

 يا قَهوَتي قومي اشهَدي لي هَلْ لَنا

مِنْ دونِِ فَيروزٍ صَباحٌ أو سَهَرْ

الصّوتُ عَذبٌ في حُروفٍ مَخمَلٍ 

قالَتْ زِيادٌ قُلتُ هل يَخفى القَمَرْ

فَلتَعزفِ النّاياتُ في أَعماقِنا

لَحنَ الحَياةِ المُنتَشي بَينَ الثَّمَرْ

تَبقى الأَناشيدُ الّتي دَوَّنتَها

يَشدو بِها الصَّوتُ وقد تَشدو الصّوَرْ

مَنْ مُخبِرٌ فيروزَ أَنّي عاشِقٌ

ألحانَ حُبٍّ مِنْ ثَنِياتِ الفِكَرْ

 قولوا لَها إنّي أُعزّي قَلبَها

 ما ماتَ مَنْ سيرتُه عِطرُ الوَتَرْ

الثّلاثاء 29 - 7 - 2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...