قالت بدأت في رحـلـتي الأولى
بدأت أبحث في القـلب مأمولا
فقد مكثت بمكنون الهوى زمناً
ولم أرى لهــذا القـلـب تأويـــلا
حيناً يغني وحيناً يرتـوي تعبٌ
وحيـناً أراه بالـهـم مــحـمـــولا
مُذ أبرمـت به ولـم ألقـاني إلا
على ساحة الأهـواء مجـــهولا
يناديني الهـوى فلم أجد سوى
ظنوني والهـوى عنـي مـعزولا
ما إن أرى مــن حـبــكم أمـــلاً
أطير شـوقاً ولن ألقى تفصـيلا
هو ذاك حبي إليكم يطــربني
وينتـشي فيما أهـيم مواويلا
لا لا تسأل الليل عني أنني قد
ضعت دهراً بهذاالليل مقتولا
من يدعي أنا الـهــوى ســفــرٌ
وراحــة فقـد بات مهــــبـــولا
عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق