قلبك في أيد أمينة
(الحماية من جلطات القلب)
دكتور / علوي القاضي
... معظم حالات الطوارئ التي تتردد على المستشفيات تعاني من جلطات في الشريان التاجي ، ويصاحبها ألم شديد بالصدر ينتقل للكتف الأيسر أو الفك ، وعرق شديد ، وضيق وصعوبة بالتنفس ، مع نهجان مستمر ، وبعد عمل تخطيط للقلب تظهر فيه علامات الإحتشاء بعضلة القلب ، وبالتحليل نلاحظ إرتفاع إنزيمات القلب ، لذلك دائما ننصح الأشخاص الأكثر عرضة لجلطات القلب بعدة نصائح هامة ، وبالذات الذين يعانون من كل أو بعض عوامل الخطورة على القلب مثل : التدخين وإرتفاع الضغط ومرض السكري وإرتفاع كوليسترول الدم والسمنة والكرسي والتوتر العصبي المستمر
... والنصائح تشمل كل المراحل السنية للوقاية ومنع حدوث المشكله وتشمل النصائح وقت حدوث المشكلة
... فكيف نحمي أنفسنا من الجلطات ؟!
... بداية الحماية من الجلطات يبدأ من سن الطفولة ، ولا ننتظر حتى الأربعين كما يعتقد البعض ، فمن الضرورى أن نلتزم قدر الإمكان ، بتنفيذ التوصيات التالية :
★ تناول الطعام الصحي الغني بالخضراوات والفاكهه ، وعدم الإفراط في تناول الحوادث والحرائق والمخللات والنشويات و السكريات والمكسرات والدهون والزيوت والسمنة الحيوانية والمهدرجة ، وتعويد الأطفال منذ الصغر على الأطعمة المشوية أو المسلوقة ، وتجنب المقليات والمسلمات والمحمرات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية مع الإكثار من شرب الماء
★ تجنب زيادة الوزن والسمنة
★ ممارسة الرياضة المنتظمة
السير لمدة ٣٠ دقيقة يوميا على مرحلتين ويفضل وقت شروق الشمس وغروبها
★ تنظيم مواعيد الوجبات ، الإفطار خفيف ومبكرا ويليه الغذاء الوجبة الأساسية بعد ٦ ساعات ثم العشاء خفيف (زبادى أو لبن أو ثمرة فاكهه) بعده بـ ٦ ساعات
★ النوم المنتظم ومدة كافية للراحة التامة وبالطريقة المريحة
★ تجنب التدخين نهائيا سواء إيجابى أو سلبى بمجالسة المدخنين ، وتجنب جميع أنواع المسكرات والمخدرات
★ التحكم في عوامل الخطورة وفي حالة وجودها لأنها تؤثر بشكل مباشر على صحة الشرايين ، مثل الضغط والسكر و ارتفاع الكوليسترول وحمض للبوليك والصدفية ، ويتم التعامل مع هذه الأمراض بكل حزم وحسم وبإنتظام ، من خلال المتابعة الطبية المنتظمة والعلاج الدوائي المكثف ، للحفاظ على الشرايين من مضاعفات هذه الأمراض
★ حتى لو الشخص السليم ولا يشعر بأي أعراض مرضية ، لا بد أن يعرض نفسه مرة كل سنة على الطبيب للفحص الدوري ، وعمل بعض التحاليل الروتينية مثل السكر التراكمي والكولسترول وحمض البوليك ووظائف الكلي ووظائف الكبد وصورة الدم الكاملة ونسبة ڤيتامين (D) ، وتخطيط القلب ، من أجل الإكتشاف المبكر لأي مشاكل صحية ، فكلما كان مبكرا كلما كان العلاج أكثر فاعلية والمضاعفات أقل
★ الراحة النفسية والذهنية والبدنية والحرص على تغيير الحالة المزاجية بالخروج أسبوعيا للبعد عن التلوث ولكسر روتين الحياة وتخفيف ضغوط العمل ، فهذا يساهم إلى حد كبير في تفريغ الطاقة السلبية ، وإعادة شحن الطاقة الإيجابية والإقبال على العمل بعد ذلك بشكل أفضل و أكثر صفاءً
★ تجنب الإنفعال والقلق والتوتر والضغوط النفسية والعصبية قدر الإمكان
... شفاكم الله وعافاكم
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق