بين سهاد الغزل
وسؤال المطر
وتلك الأيام
أذا بعطرها أشرق بليلي
وحدثتني أنفاسها
فتعطرت بذلك الكلام
حبيبتي إنتِ لنكون
في عصر ذهبي
يحملنا سويا بتلك
الأحلام
نجد سبيلنا عنوانا
في قصائد الشعر
ولحظات الغرام
فما زال خيالي يهمس لك
أحبك بعدد الأيام
وإن الشموع بأنتظارك
كل ليلة ودون مجيئك
لا أقدر إن أنام
فبك دخلت عالم الجنون
وباتت الكتابة إلي
صبرا لشوق
ليس له صمت
أو صيام
حتى أحرفي باتت روحا لكِ
تخرج من السطور
لتعانقني وتهديني
السلام
أنه عطر الليل
قد أحتلني بكِ
فعناقيني لأن العناق
سيد الأختام
وبه تنتهي أمواج بحوري
وتهدأ النفوس ومشاعري
وتغلق أبواب الأوهام
فأنتِ وحدك عطر
الليل حتى الحكايات
لكِ باتت لا تكتب
بأقلام
بقلمي
محمد كاظم القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق