/
يتبعونَ الذلَّ جهرا ً كالوضيع ِ
لا شعورا ً ، لا حياء ً بالوجيع ِ
/
وزّعَ الله ُ كراماتا ً هباء ً
للعوالمْ ،والبهائم ، والقطيع ِ
/
إنّما الأذلالُ قالوا للإله ِ:
إنّنا قومٌ على خلق ٍ وضيع ِ
/
أينَ تُبتاعُ الكرامةْ والشّهامهْ
قل لنا : سرَّ المكان ِ ، للمبيع ِ.؟
/
كيفما كانتْ صعوباتُ الثمنْ
نشتريها لدهاقينَ القذيع ِ
/
قدْ أرادوكَ ذليلا ً أو رميماً
إنّما عزُّ الكرام ِ بالمنيع ِ
/
ساعدوا الأغرابَ عميان َ الضمائرْ
باحتلال ِ الأرض ِ في سفل ٍخضوع ِ
/
كيف َ ترضى غدرَ أخٍّ وصديق ٍ
كانَ بالأمس ِ رفيقا ً بالدّموع ِ.؟
/
وتنيخُ ، تحتَ آراء ٍ ذليلهْ
لاهثا ً خلف َ الخصومِ كالمطيع ِ
/
وعهودُ الغاشمينَ ، في خيال ٍ
لا يرى الإحساسَ فيكَ ، إنْ يضيع ِ
/
ونوايا الغرب في سفل ِ النوايا
ومساعيها بتقسيم ِ الضّلوع ِ
/
صوتُ هيئاتِ الأممْ ، صوتاً دفينا
كعبيدٍ ، وذليل ٍ ، في ركوعِ
/
وعظيمُ النّاس ِ أنْ يبقى كريما ً
واهبا ً حبُّ الوطنْ ، فوقَ الجميع ِ
/
والوطنْ .. فينا جسيمٌ واحد ٌ
كلّنا أضلاعهُ مثلُ الفروع ِ
/
وستُجلى كلُّ أوساخُ العمالةْ
وسيبقى النورُ في وجه ِ السميع ِ
/
يا عزيزَ النّفس ِ يا إبنُ الكرامهْ
إنّكَ المقدامُ في عرف ِ السجيع ِ
/
كلُّ إجرام ٍ لهُ ، حلٌّ وعدلٌ
وخياناتُ الوطنْ .. دونَ شفيع ِ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق