بين علم وأدب
من فاته علم فلا يخوننه أدب
كلاهما سبيل إلى العلا و مطلب.
تزود بعلم وأدب واتقي
فإنهم جميعا إلى الفلاح سبب.
و دع الدنيا لا تحسر عليها
فالندم على فوات التقوى والعتب.
أدغال الحياة موحشة لكنها
بالعلم يروض جموحها وتهذب.
والمرء جاء فيها يبتلى ،حتى
يعلم سبيله ويعلم المذهب.
لنا علم من أول عهد ، لابد
يوما لا محال تفنى و تذهب.
والعلم جاء في ذكر أوانها
طلوع الشمس حيث اليوم تغرب.
ذاك يوم فيه الناس حيارى
ولا تدر أين المفر و أين المهرب.
كل شيء بين واضح مفصل
لكن الناس في أهواءهم العجب.
بقلم عامري جمال الجزائري
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة يوم 25-08-2025.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق