خواطر
د/ علوي القاضي
... سألتني الدنيا ماذا تتمنى كى أحققه لك ؟!
... فالتزمت الصمت !!
... ثم سألتني مرة أخرى ، ماذا تريد مني لأوفره لك ؟!
... فالتزمت الصمت !!
... ولما إستفزها صمتي قالت : أتريد أبناءا ؟! ، أتريد مالا ؟! ، أتريد جاها ؟! ، أتربد سلطانا ؟! ، أتريد قصورا ؟!
... وبعد أن طال صمتي أجبتها ، قلت لها : أريد راحة البال هل أجدها عندك ؟!
... فالتزمت هي الصمت ، وطال صمتها ولم تجيبني
... وستظل الدنيا كذلك صامتة ، لا إجابة منها لأنها دار الشقاء والكد والتعب
... وسيطول صمتها حتى ينتهى لقاءي بالدنيا
.. هي الدنيا تقول بملء فيها *** حذار حذار من بطشي وفتكي
.. فلا يغرركم حسن إبتسامي *** فقولي مضحكٌ والفعل مبكي
... قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ، ففيها راحة البال ، فالصلاة صلة بين العبد وربه ، وتجعلك في معية الله دائما
... على أمل اللقاء بكم
... ودائما نلتقي علي خير
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق