..........
عذرا من حماقاتي
كنت هناك..
على مقعدي
جالسا.. وماجنيت
النفخ أحصيت
والتصفيق..
الرماد والنزيف
في غرفة، رتقت مراياها
كما استطعت
ووسادة، اخترتها
بحجم رأسي، وتكفي للوطن
متى ما عاد.. يسترح
وأنا أقص عليه انتظاري
يا أنت..
أيها الحجر الصامد في حنجرتي
انتظر
اصطدنا ما صح من أخطائي
وبما يكفي حدثته عن الذكريات
الصحب والرصاص
غفوت.. وما التفت!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق