الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

قمم العربْ ..موت الوجبْ بقلم وديع القس

قمم العربْ ..موت الوجبْ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

تحتَ الثّياب ِ تلفلفوا كالأرقمِ *

ملساءُ جلد ٍ سُمّهَا بالنّاقم ِ

/

عسلُ الّلسان ِ بفصحه ِ وكلامه ِ

والطّعنُ يأتي تحتَ ناب ٍ باسمِ*

/

تتصارعُ الحيتانُ حولَ كنوزها ٍ

والشّرقُ مائدةُ الطّعام ِ المنعم ِ

/

سُمُّ الأفاعيْ لا يفارقُ غلّهَا*

مهما تلفلفَ جسمها بالمرسم ِ

/

وشراسةُ الذؤبان ِ دونَ تروّضٍ

مهما ترافقَ دربهَا ، باللّهذم ِ*

/

شعبٌ بسيطٌ كالحمام ِ وداعةً

وكنوزهُ ، أرضٌ بقلب ِ الأكرم ِ

/

عشقَ الغزاةُ كنوزهُ وتآمروا

كلٍّ وينوي نهشهُ بالمفرم ِ*

/

سحقوا المبادئَ في سبيل ِ مصالح ٍ

والمالُ قدْ أعمى عيونَ الآدم ِ*

/

أطماعهمْ ، منذُ القديم ِ تناغمتْ

بعقول ِ جهل ٍ تحتَ سفل ِ الأبهم ِ*

/

لولا العمالةَ ما تقرّبَ طامعٌ

يستعمرُ الأعمى قُبيلَ المغنم ِ*

/

وبحجّة ِ التّحرير ِ يغدو غاشما ً*

ليهدّمَ الأوطانَ قصدَ النّاقم ِ

/

وبدافع ِ البغضاء ِ صار مهندسا ً

في خطّة ِ التحكيم ِ فوقَ الحاكم ِ

/

يتسابقُ الأعرابُ ذلاً خاضعا ً

تحتَ الهوان ِ لأجنبيٍّ مسقم ِ*

/

تأبى فلسطينُ الهدى وجلالها

لسماعِ صوتٍ من كذوبٍ أقزمِ

/

والقدسُ ما ضاعتْ بغصبٍ سافلٍ

لولا الخنوعَ من الجبانِ الآثمِ

/

ضاعتْ فلسطينُ الهدى وعفافها

بخنوعِ أشباهِ الرجالِ الصمصمِ*

/

لا زالَ في فكر ِ الذّليل ِ تأمّلا ً

ومنَ الّلئيم ِ ترحماً بالأظلم ِ

/

لوكانَ في حسِّ الجبان ِ كرامة ً

لتسارعَ ، بالّلطم ِ سفلَ النّادم ِ*

/

لكنّهمْ قرعوا الطّبولَ تسوّلا ً*

عندَ الغريب ِ تمنيّا ً بالتمتم ِ

/

لا تسألوهُ عنِ الكرامة ِ أنّهَا

مفقودةٌ عندَ الخؤون ِ المعدم ِ*

/

والتّابعونَ إلى الغريب ِ مصيرهمْ

تحتَ الزّبالة ِ كالعفين ِ المُردَم ِ*

/

با عوا الضّمائرَ والدّماءَ بخسّة ٍ

وتلاصقوا الإذلال َ عندالمغنمِ َ

/

كتبوا على أرواحِهم صغرِ الرّدى

وتبارزوا بالموت ِ سفل القمقمِ ِ *

/

والصّامدونَ جراحهمْ عزُّ الثرى

قبسُ المنارة ِ للوليد ِ القادم ِ*

/

قَلَبَ الصّمودُ حقيقةً عندَ الوغى

وتكشّفتْ سبلُ العِداء ِ الغاشم ِ

/

يا أيّها الشرقيُّ يا نورَ الهدى

أنتَ الضّياءُ ومنكَ ختمُ الخاتم ِ

/

وطنُ الأصالة ِ لا حدود َ لعزّه ِ

كالنّسر ِ يعلو دائما ً للأنجمِ..!!

/

وديع القس ـ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...