" غُصَّـــةٌ "
نَكَأَتْ طِفْلَةٌ ــ في عُتْمَةِ لَيلٍ
شَاتٍ ــ صَمْتًـا بِسُؤالٍ مُفَاجِئٍ:
ــ أَيْنَ نَحْنُ؟
ــ فِي ٱلبَيْتِ.
ــ لَمْ أَجِدْ أَخِي، وَ لَا بَـابَـا!
ــ فِي ٱلبَيْتِ ٱلثَّانِي.
سَادَ ٱلصَّمْتُ وَ ٱلخَوفُ لِبُرْهَةٍ مَعًــا..
ــ مَـامَـا؟
ــ نَعَمْ..
أَعْنِي بَيْتَ ٱللّٰهِ!
أَلَحَّتْ بِتَوَسِّلٍ؛ فَرَدَّتْ عَلَيهَــا:
ــ لِـمَ هَـٰـذِهِ ٱلأَسْئِلَةُ؟
ــ دَعِينِي أَذْهَبُ إلَيهِـمْ..
أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ:
نَكْبَةٌ مَعَ نَكْبَةٍ كَمْ تُسَاوِي؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق