الاثنين، 1 سبتمبر 2025

غُصَّـــةٌ بقلم صاحِب ساچِت

ققج
              " غُصَّـــةٌ "
       نَكَأَتْ طِفْلَةٌ ــ في عُتْمَةِ لَيلٍ 
شَاتٍ ــ صَمْتًـا بِسُؤالٍ مُفَاجِئٍ:
       ــ أَيْنَ نَحْنُ؟
       ــ فِي ٱلبَيْتِ.
       ــ لَمْ أَجِدْ أَخِي، وَ لَا بَـابَـا!
       ــ فِي ٱلبَيْتِ ٱلثَّانِي.
سَادَ ٱلصَّمْتُ وَ ٱلخَوفُ لِبُرْهَةٍ مَعًــا..
       ــ مَـامَـا؟
       ــ نَعَمْ.. 
         أَعْنِي بَيْتَ ٱللّٰهِ!
أَلَحَّتْ بِتَوَسِّلٍ؛ فَرَدَّتْ عَلَيهَــا:
        ــ لِـمَ هَـٰـذِهِ ٱلأَسْئِلَةُ؟ 
        ــ دَعِينِي أَذْهَبُ إلَيهِـمْ..
          أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ:
          نَكْبَةٌ مَعَ نَكْبَةٍ كَمْ تُسَاوِي؟!
      (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...