عن أي سلام تتكلموا
إن كان الطفل من حليبه يُحرم
وأين السلام الذي صنعتم
وأي نوع للسلام تزعموا
وعن أطفال غزة تخليتمْ
وتخليتم عن الأخلاق والقِيمُ
وأي أُمم للسلام وقد تلكأت
وصمتم عن القاتل المجرم
وعن نصرة المظلوم إرتدعتم
وللإنسانية القتلة ما إحترموا
ورائحة التخاذل قد فاحت
ولنصرة لبنان وغزة ما قدِموا
والمجرمين لأرضنا إستبيحت
وعلينا بالقتل والدمار قد عَزموا
وبجيوشهم لأجسادنا إجتاحت
والعروبه قد أصابهم الصممُ
والمؤامرة كلها إتضحت
بتخليهم عن القدس والحرمُ
وإعلموا بأن أهدافكم ما نجحت
ولم تنكسس لنا راية أو علمُ
وكم من الأرواح قد زُهِقت
وإختلط اللحم والدم
ونساء حوامل كم أجهضت
وتبحث عن الأمان والحُلمُ
وكم من أطفال قد سفكت
وكم من جراحاتهم ألِموا
وكم من الأجساد قد نُثرت
ورجال من هول القتال ما سلموا
وكم من الأماكن أُستُبيحت
والأمم بأسمائهم قد علموا
ومن مكانها ما برحت
وعلى من يدعي بالسلام نترحمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق